الرئيسية » تصريحات وبيانات » قناة دريم تشوه صورة المحامين لصالح نيابة طنطا
قناة دريم تشوه صورة المحامين لصالح نيابة طنطاالاعلام مهنة شريفة .. ولم توجد أمانة فى العرض
العاشرة مساءا يدعى أن نقابة المحامين عرضت الاعتذار وهذا العرض مرفوضالبرنامج يعرض رأى المستشار الزند لمدة 17 دقيقة كاملة .. دون عرض وجهة نظر المحامين ويكتفى بأن الاتصال انقطع مع النقيبالاعلامية منى الشاذلى لم تنس مواقفها السابقة من المحامين مما دعاهم الى مقاطعتها عندما قامت من قبل بتشويه صورتهم فى ثورتهم واعتصامهم ضد قانون الرسوم القضائية وتناولت هذا القانون بشكل أشبه بالحكومى وجاءت بضيوف من المحامين المؤيدين للقانون منهم الدكتور محمد بهاء أبو شقة الذى أيد القانون مع أحد المحامين أعضاء مجلس الشعب ومستشار فى وزارة العدل كان استاذا للدكتور محمد وتبادلا كلمات الاطراء واكدا على ضرورة تعديل قانون الرسوم بالزيادة وقدما مبررات لذلك وهما قد جاءا على طرفى نقيض لتخرج فى النهاية بمرادها وذلك فى الوقت الذى حجبت فيه اذاعة احتجاج المحامين وثورتهم ضد هذا القانون واللقاءات التى سجلتها عدسات وكاميرات البرنامج من الظهور وسماع وجهة نظرهم وهم معتصمون لمدة 14 يوما بنقابة المحامين .. واذاعت كلمة نحن نقاطع برنامج العاشرة مساءا على سبيل السخرية دون ان تكمل كلام الزملاء هناك وقتها
وبالامس أعادت نفس السيناريو السابق وحجبت اذاعة مشاهد من احتجاج المحامين بطنطا ولا لقاءات المحامين هناك وقامت بعرض الرواية من جانبها باسلوبها الذى يبدو محايدا لكنها مسخت الحقيقة تماما وصورت الواقعة على أن المحامى حاول الدخول ورفض الحارس فدخل بالقوة فاشار علية رئيس النيابة أن هذا غير لائق .. فانتظره وأخرون بالخارج وصفعوه على وجهه وركلوه بالاحذيه فى منظر مهين والغريب أنها تقول حسب رواية الشهود تقول أيضا أن نقيب المحامين حاول الاعتذار لكن النيابة رفضت وأن النيابة باشرت تحقيق واكتشفت خطأ المحامين وأشارت أن معها الطرفين نقيب المحامين ورئيس نادى القضاء ثم قالت أن النقيب كان معها ولم يرد فانتقلت بحرفيه الى المستشار الزند ليرد وهو لازال فى اجتماع مع نادى القضاة ويعلق قائلا طالما أن النيابة حققت الامر وانتهت الى حبس المتهمين واحالتهما الى محاكمة عاجلة فهذا دليل لايقبل الشك ولايقبل العكس أن الخطأ فى جانب المحاميان وليس فى جانب رئيس النيابة ثم تسأله فى ذكائها المعهود لتقرب للرأى العام المشاهد يمكن أن يقول أن نادى قضاة مصر يجتمع والدنيا تتقلب فكيف تترجموا الحادثة فيجيب الحوادث تكررت منذ عدة اعوام وكالعادة القضاء يتسامح لانه لاينبغى أن يكون طرفا فى خصومه ولكن يبدو أن هذا التسامح قد فسر على أنه ضعف ، ونحن مع المحامين لسنا فى خصومة مع القضاء الواقف والجلس ..من شهر يناير الماضى تم محاصرة أعضاء النيابة فى ايتاى البارود وجنوب دمنهور الكلية والاعتداء عليهم.. وهنا تتدخل المذيعة وتقول صحيح وتضيف وتم منع هيئة المحكمة من الخروج من غرفة المداولة فيعود المستشار ويقول نعم وهو ماحدث بالامس .. وينتهى الى أن الامر تعدى النطاق الفردى الى النطاق الجماعى .. واصفا المحامين اثثائرين أنهم فئة قليلة من المحامين وأنهم ليسوا هم كل المحامين ترى أن التعامل بالقوة واستمرأت به ثقافة العنف يمكن أن ييسر لها بعض الامور وتعتلى بها مكانا ليس لها
وتتدخل لتزيد من تشويه الصورة أكثر فتقول أفهم من كلام سيادتك أن فيه حالات كثيرة طفح منها الكيل .. فيجيب نعم هناك حالات كثيرة جدا تكاد تكون متكررة كل اسبوع بل كل يوم ويتساءل سيادته كيف يتم التعامل هكذا مع القضاء بهذا الاسلوب الهمجى ثم تكمل هى وتسنفر المستشار قائلة التهجم المتكرر ماهو مردودة .. ويجيب مايدفع المحامين التعامل بحكمة الجيل الجديد الذى يعتنق سياسة العنف ويتصور انه بهذه الثقافة يمكن ان يتناول حقوقة ثم يتناول شخصية المحامى المتهم أنه كان حصل جيد جدا ثم يتناولا معا المحامى ايهاب ساعى بأنه قال لوكيل النيابة أنا جايب تقدير أحسن منك فيجيب ممكن يكون جايب امتياز وليس صالح لتولى العمل بالقضاء وانتهى الى أن ثقافة الاعتذار والتسامح ادت الى تفاقمها يقصد الظاهرة وقد انهت الاعلامية القديرة منى الشاذلى البرنامج بتبرير فيما يبدو تلخيصا لحوار المستشار الزند حتى أنه قال من اعجابه احييكى على هذا الاستناج الرائع ونحن أيضا منى هانم نحييكى على هذه القدرة الفائقة على استخدام الاعلام لعرض وجهة نظرك فى كل المسائل حتى تبدو أنك تشرحين واقعا هذا وقد استنكر المحامون تصريحات المستشار الزند التى تعرض فيها للمحامين وماداخلها من مصطلحات الهمجية ورفض ثقافة الاعتذار وكان منتصر الزيات قد أكد ذلك فى أكثر من قناة .ز ولكن بالطبع بعيدا عن منى الشاذلى عدو المحامين
التعليقات |
|


