قد لا أكون الأفضل .. ولكنى الأنسب .. وأحمل الخير لكل المحامين
عدد القراءات : 133
السبت , 28 يناير 2012 01:29
مجدى الديدامونى
أساتذتى وزميلاتى وزملائى وإخوانى الأعزاء / محامين القاهرة
تحية الحق والحرية والكرامة والحب الصادق
أكتب لكم من القلب فى ظل سخونة المعركة الإنتخابية ومنافستى على منصب نقيب المحامين بشمال القاهرة وأنا أعلم أنى لست بخيركم فكم منكم أفضل منى ولكنه آثر عدم خوض هذه المعركة وتلك المنافسة وإكتفى بالتفرغ لأداء رسالته الأكبر بمهنتنا العظيمة مهنة الدفاع عن الحقوق والحريات وترك تمثيله بنقابتنا قلعة الحريات لمن يستطيع خدمة زملائه لكونه الأنسب لما أعطاه الله العلى القدير من ملكات وصفات وقدرة كبيرة فى العطاء ..
وحيث دفعنى زملائى على مستوى القاهرة وليس شمالها فقط على خوض هذه المعركة بكل الحب لرؤيتهم الصادقة بأنى الأنسب لما قدمته طوال مشوار عملى بالمحاماة منذ عام 1989حيث كنت شابا لم يتجاوز عمره الثلاثون عاما من خلال اللجنة النقابية بمصر الجديدة والنزهة حيث قمت بتحديد أسعار المشروبات بغرفة المحامين بمصر الجديدة وتوفير روب المحاماة مجانا ودمغة المحاماة بالسعر الرسمى لعدم إستغلال شباب المحامين من عمال الغرف وهذه أشياء بسيطة وقد يراها البعض غير ذات قيمة إلا أنها أصبحت حديث المحامين وبخاصة الشباب منهم آنذاك وفوجئت بطلب نقيب المحامين الاستاذ المرحوم / أحمد الخواجة رؤيتى وذهبت لسيادته حيث سألنى عن أسباب ذلك وعندها ذكرت له رؤيتى شابا يحاسبه عامل الغرفة على مشروب وقيمة استعارة روب ودمغة أربعة جنيهات ولم يكن معه سواهم فإرتبك المحامى وقاله أنا هروح بإيه فما كان منى إلا التدخل وإرجاع جنيهان للزميل ثم إتخذنا القرارات السالفة فما كان من سيادته إلا الثناء على التصرف والقرار وعرض دعمه لنا فى أية تصرفات أو قرارات لصالح شباب المحامين ، وكانت هذه المقابلة مع نقيب النقباء رحمة الله عليه بمثابة دفعة قوية لى فى العمل النقابى والمهنى وأصبح سيادته الأب الروحى لى فى كل تصرفاتى وتحركاتى بل فى عملى بالمحاماة ، وهو ماشجعنى على شراء مقر للجنة النقابية بمصر الجديدة بشرط أن يكون من شركة قطاع عام وبعد بحث وعناء بمشاركة زميلى الاستاذ/ عثمان إسماعيل عثرنا على شقتين بمساحة 300 مترخلف الرقابة الادارية بمصر الجديدة وعند سيطرة الإخوان على مجلس النقابة العامة حاول أحد الأعضاء إثنائى على بيع المقر وحاربنى بشتى الوسائل لدرجة أنه عرض على بيعه لى بسعره الأصلى عن طريق عطاء إلا أننى رفضت
ووقفت أمامه بمساعدة من أبى وأستاذى الجليل / أحمد الخواجة فكان ذلك يمثابة نصرا لإرادة شباب المحامين وفوزا لكامل محامين مصر الجديدة .
مجدى الديدامونى مرشحاً نقيباً لشمال القاهرة
ومن هنا إنطلق قطار العمل النقابى حيث بادرت عند تعرض القاهرة لزلزال عنيف أضر بالعديد من المنشآت بالإعلان عن تشكيل فرق لمعاينة مكاتب ومنازل الزملاء التى تضررت جراء الزلزال لتعويضهم غما أصابهم من أضرار وناضلت لدى النقابة العامة حتى إستجابت لهذا المطلب للوقوف بجوار الزملاء فى هذه المحنة .. كما كنت أول من طبق نظام تنقية الجدول من المقيدين الغير مشتغلين بالمحاماة عن طريق لجان تتحقق من عمل المحامين بدائرة مصر الجديدة والنزهة وبالفعل تم ضبط بعض الحالات من الذين يعملون بائعين بالمحلات التجارية وتم نقلهم لجدول غير المشتغلين ... ثم عقد دورات تدريبية بإتحاد المحامين العرب فى التحكيم التجارى الدولى وحصل العديد من الزملاء على شهادات بذلك ، كما كنت أول من ساهم فى تأسيس صندوق التأمين الخاص للمحامين بالقاهرة مع الاستاذ المرحوم / سعيد أبو الغيط والذى حل محلة بعد ذلك بعض المرشحين الحاليين ، كما كنت أول من عمل مصيف للمحامين بالمعمورة بالأسكندرية بأسعار زهيدة قدرها 175 جم فى الأسبوع فى حين أن النقابة العامة كانت تعلن عن ذات المصيف بمبلغ 450جم فى العشرة أيام وكان هذا المصيف لطمة فى وجه من هو مسئول عن المصايف بالنقابة العامة .
أخوانى الأحباء ماتقدم كان بعض من عملى النقابى لحبى وعشقى وإنحيازى الشديد لكم ولمهنتنا ونقابتنا وبإذن الله تعالى سوف أعمل على إسترداد كرامتنا التى أهدرت وعزتنا التى لطخت ببعض التصرفات والتصريحات الغير مسئولة فأنا منكم وبكم وسأسير على دربكم من أجل إعلاء شأننا ولمحاماة ترفرف فى أعلى العنان فى وطن حر لكم منى شديد حبى وإحترامى وأوصيكم تقوى الله والله المستعان