الرئيسية » مقالات وآراء » خط أحمر » هل ارتدى الاخوان قناع الحزب الوطنى لاداره البلاد !!!
هل ارتدى الاخوان قناع الحزب الوطنى لاداره البلاد !!!بقلم : سعيد أمين أباظةالاستاذ صبحى صالح قيادى الاخوان السكندرى والمحامى بالاسكندريه والمرشح لمنصب نقيب الاسكندريه والرجل يترفع على المنصب ويدعى بأن المنصب لن يزيده شيئا وانه يدخل الانتخابات مضطرا ومضغوطا عليه حسب قوله من شيوخه !! والرجل فيما قاله صادق بالفعل لان امر الترشيح جاء اليه من مكتب المرشد فى صيغه امر افعل ولاتفعل !!!
نفس الروايه هذه رواها لى احد الاساتذه الزملاء على لسان الاستاذ جمال حنفى المرشح لمنصب نقيب جنوب القاهره .... انا مضطر ومضغوطا على من شيوخى لكى ارشح نفسى !!!
بدأت بالفعل اشعر ان الحزب الوطنى قد عاد فى ثوب اخوانى .... الحزب الذى كان يبحث على امتلاك كل خيوط اللعبه فى يده ولايترك شيئا لمعارضيه او لاخرين يمارسون حقوقهم فى التعدديه السياسيه ..
كانت الاوامر تصدر من قياده الحزب الوطنى لاعضائه فيسييرون فى الاتحاه الذى يحدده الحزب وماالعضو الى عروسه من عرائس تحركها القيادات من خلف الستار....هكذا يفعل الاخوان المسلمون الان عندما آتاتهم الفرصه خلعوا قناع السماحه وارتدوا قناع الحزب الوطنى
قد يتهمنا البعض بأننا نسبق الاحداث ونستقرأ المستقبل بمنظور اسود ويستوجب علينا الانتظار ومنح الفرصه لهم ونحاسبهم على النتائج لا المقدمات !!!! وهذا مانسميه لغه الاتكاليه والذى اتى بمصر الى الانهيار ..... حاله الانتطار حتى يستأسد الحزب او التيار ويرتب كافه اوراقه ويبنى قواعد الديكتاتوريه التى سيحتمى خلفها ويحصنها ويدعمها من عيوب النظام السابق والاستفاده من أخطائه الامنيه ثم بعد ذلك نبحث عن مقاومته ولربما ساعتها لن نجد ميدان التحرير لانه ربما وفقا للخطط التعميريه لاعاده بناء مصر يتحول الى شوارع ومنحنيات ليطمس الميدان معنويا قبل ان يمحا ميدانيا
للاخوان الحق فى ان يحصلوا على فرصه اداره البلاد ولكن ليس كما يريدون هم ووفقا لبرنامجهم هم فقط ولكن لابد من ان يكون الشعب متابعا لكل خطواتهم ومشاركا لهذا البرنامج ومراقبا على الاداء وهذا لن يتأتى الا من خلال تقسيم السلطه وعدم السيطره الكامله على كل مؤسساتها بما فى ذلك النقابات المهنيه .
ان نقابه المحامين التى كان ينظر اليها الحزب الوطنى بأنها خطرا محدقا اذا ما وقعت فى ايدى جماعه الاخوان المسلمون وسيطروا عليها نفس هذه النظره هى نظره الاخوان المسلمون من ضروره السيطره على نقابه المحامين لانها تعتبر قلعه مؤثره يحتمى بها المعارضون واصحاب الرأى الذين قد يثيرون القلق لمكتب الارشاد مستقبلا .
ان نقابه المحامين بكل اسف فى لحظه غياب وعى انتخابى سلمت المقاليد الى اعضاء الجماعه الذين تمكنوا بفعل الخبره الانتخابيه ان يحتلوا غالبيه المقاعد ليعزلوا النقيب الاستاذ سامح عاشور وينفذوا ارادتهم من خلال اغلبيتهم فى مجلس النقابه . ولترسيخ هذا المبدأ اخذوا يقاتلوا على احتلال باقى المقاعد القياديه فى النقابات الفرعيه المؤثره ... نقابه القاهره والجيزه والاسكندريه فزجوا برجالهم للترشح على مقعد النقيب فى تلك النقابات لتكريس قوتهم فيها وضمان حياد النقابه فى اى معارضه مستقبلا
كنت قد كتبت موضوعا بعنوان ربيع الثوره بدايه خريف سقوط مملكه الاخوان .... ويبدو انه بالفعل سيناريو قابل للتطبيق وان امبراطوريه الاخوان المسلمون فى بدايه طريقها للزوال والسقوط وسيكون سقوطا رهيبا مدمرا لن تقوم بعده قائمه لانه بكل اسف سيكون باراده شعبيه سيكفر فيها الشعب بكل القيم والمبادىء الاخوانيه حينما يكتشف الشعب ان الاقنعه التى رفعت تحمل خلفها وجوها مرعبه !! اذا لم تبدأ هذه الوجوه من الان تجميل وجهها الحقيقى وليس تجميل القناع الذى ترتديه سوف تلقى مصير ربما يكون اسؤ من مصير الحزب الوطنى ... وفقا للرؤيا الامريكيه
يراهن الامريكان على سقوط دوله الاخوان فى خلال سنتين او ثلاث سنوات على الاكثر فهل سيكسب الامريكان ام سيتجمل الاخوان ويكسبوا الرهان !!
تعليق مجدى عبد الحليم
النظام = نظام
لكن هناك فرق شاسع بين أوامر الحزب الوطنى لاعضاءه وأوامر الاخوان لاعضائها والتى لامجال لذكرها ولكن بالقطع لسنا فى دولة الاخوان ومصر غنية بثرواتها وبأطيافها وأفكارها ورجالاتها ، ونحن والاخوان لسنا على طرفى نقيض فهناك الكثير من نقاط الاتفاق ، بينما كنا والنظام السابق على طرفى النقيض ، ونادرا ماوجد بيننا نقاط اتفاق ، ونقابة المحامين ماوقعت يوماً فى أحضان النظام عدا سنة الفراغ "خليفة هريدى" ، ولم تلبث مصر أن تلفظ هذا النظام باكمله لتعود نقابة المحامين حرة فى ارادتها واختيارها لابنائها ، وتعلمت قياداتها الا تعصف بها الخلافات حتى تهون عليهم ويرمونها مرة للنظام سواء كان وطنى أو اخوان ولأن النظام .. نظام فان جيش المخبرين والمرشدين وامناء الشرطة لأمن الدولة السابق قد غيروا الاتجاه وحولوا البوصلة الى الاخوان حالياً ليمدونهم بالتقارير كالتى كانوا يحررونها للامن ،وقابلنا أحدهم وقد غير أسلوبه ولهجته ، وزالت عنه رائحته ، ووقف معاتباً على ما أسماه وقوفنا ضد ملائكة الاخوان ومع شياطين عاشور ونوح ..وطبعاً المزاد مفتوح وكله يدون فى التقارير التى تظهر ولاء المرشدين الجدد للنظام الجديد ، وسبحان من يغير ولا يتغير ...
لكن نقابة المحامين ستبقى مستقلة .. و لن تتغير مهما تغير النظام ..
سلمت نقابة المحامين .. وسلم كل المخلصين من ابنائها
التعليقات |
|









